في الأسابيع الأخيرة، انشغل سكان نيوجيرسي بالحديث عن مشاهدات غامضة للطائرات المسيّرة، ولا سيما ليلًا. وقد أثارت هذه البلاغات دهشة السكان المحليين وأشعلت فضولهم. ما هذه الطائرات المسيّرة في نيوجيرسي؟ هل هي غير مؤذية أم تشكل تهديدًا؟ في هذا المقال، سنستكشف تفاصيل هذه المشاهدات، وردود فعل السلطات، وما يمكنك فعله إذا رأيت إحداها بنفسك.
أهم الخلاصات
- أُبلغ عن مشاهدات عديدة للطائرات المسيّرة في عدة مقاطعات بولاية نيوجيرسي.
- غالبًا ما تظهر الطائرات المسيّرة في مجموعات، وتحوم في المناطق نفسها ليلة بعد أخرى.
- تُجري أجهزة إنفاذ القانون المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا في الوضع.
- يؤكد الحاكم مورفي للجمهور عدم وجود تهديد وشيك من الطائرات المسيّرة.
- يُشجَّع السكان على إبلاغ السلطات عن أي نشاط مريب للطائرات المسيّرة.
فهم مشاهدات الطائرات المسيّرة الأخيرة في نيوجيرسي
نظرة عامة على المشاهدات
حسنًا، ما قصة كل هذه الطائرات المسيّرة التي يراها الناس؟ باختصار، حدثت زيادة كبيرة في بلاغات مشاهدة الطائرات المسيّرة في أنحاء نيوجيرسي، ولا سيما في الجزء الشمالي من الولاية. بدأ الأمر نحو نوفمبر من العام الماضي، وظل موضوعًا ساخنًا منذ ذلك الحين. يرى الناس هذه الطائرات ليلًا، ويصفها بعضهم بأنها كبيرة على نحو مفاجئ. إن معدل ظهور هذه الطائرات المسيّرة وحجمها هما ما يلفت انتباه الناس حقًا.
مواقع البلاغات
يبدو أن معظم مشاهدات الطائرات المسيّرة تتركز في بضع مناطق رئيسية. ونتحدث أساسًا عن مقاطعتي موريس وسومرست، لكن وردت أيضًا بلاغات من أجزاء أخرى من شمال جيرسي. لا يعني ذلك أنها موجودة في كل مكان، لكن هناك نمطًا يتشكل بوضوح. إليك لمحة سريعة:
- مقاطعة موريس: بلاغات عديدة، ولا سيما حول المناطق السكنية.
- مقاطعة سومرست: رُصد نشاط ملحوظ بالقرب من المجمعات الصناعية.
- مقاطعات شمال جيرسي الأخرى: مشاهدات متفرقة، لكنها جديرة بالملاحظة.
ردود الفعل العامة
لنقل إن الناس مذعورون قليلًا. هناك مزيج من الفضول والقلق والخوف الصريح. بعض الأشخاص مفتونون ويحاولون التقاط صور أو مقاطع فيديو جيدة. ويشعر آخرون بالقلق بشأن الخصوصية والسلامة وما تفعله هذه الطائرات المسيّرة فعليًا. ويمكنك رؤية ذلك في كل مكان على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يشارك الناس تجاربهم ويتكهنون بشأن ظاهرة الطائرات المسيّرة ويطالبون بإجابات. إنها ردود فعل متنوعة حقًا، لكن هناك أمر واحد مؤكد: الجميع يتحدث عنها.
من المفهوم أن يشعر السكان بالقلق. فقد يكون تحليق طائرات مجهولة الهوية فوق المجتمعات ليلًا أمرًا مقلقًا. كما أن غياب المعلومات الواضحة يزيد من القلق. ويريد الناس معرفة الجهة التي تشغّل هذه الطائرات المسيّرة والغرض منها. وإلى أن تتم الإجابة عن هذه الأسئلة، من المرجح أن يستمر قلق الجمهور في التصاعد.
استجابة الحكومة لمشاهدات الطائرات المسيّرة
تصريحات رسمية من الحاكم
إذًا، ماذا قيل من أعلى المستويات؟ حسنًا، كان مكتب الحاكم متكتمًا إلى حد كبير، بصراحة. لم تصدر تعليقات مباشرة كثيرة، وهو ما يغذي بالطبع مزيدًا من التكهنات. ما نعرفه هو أنهم على دراية بالوضع، ويُفترض أنهم يعملون مع الوكالات الفيدرالية. والتصريح الرسمي يدور حول «مراقبة الوضع عن كثب» و«إعطاء الأولوية للسلامة العامة».
مشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي
حسنًا، تصبح الأمور أكثر جدية قليلًا عندما يتدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي. وخمّن ماذا؟ لقد تدخل بالفعل. وأكد المكتب أنه يحقق في مشاهدات هذه الطائرات المسيّرة. وقالت متحدثة باسم المكتب: «نبذل كل ما في وسعنا لمعرفة الحقيقة». كما طلب المكتب من الجمهور إرسال البلاغات والصور ومقاطع الفيديو إذا رأوا أي شيء مريب. وطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من الجمهور يوم الثلاثاء تقديم معلومات عن المشاهدات للمساعدة في تحديد ما إذا كانت الطائرات المسيّرة تشكل خطرًا على الجمهور. ويمكنك الإبلاغ عن المشاهدات عبر خط البلاغات التابع له: 1-800-CALL-FBI (800 225-5324). كما طلب المسؤولون صورًا ومقاطع فيديو للطائرات المسيّرة، ويمكن تحميلها على tips.fbi.gov. ولإرسال بلاغ عبر الإنترنت، انقر على «إرسال بلاغ» ثم استخدم تبويب «جرائم أخرى لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي».
التنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية
أقسام الشرطة المحلية على اطلاع أيضًا. فهي تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى لمراقبة الوضع. وقال مسؤولو إنفاذ القانون المحليون إن الطائرات المسيّرة لا تشكل تهديدًا للسكان. إنه جهد تشارك فيه عدة وكالات، وهو أمر منطقي بالنظر إلى حجم هذه المشاهدات وغموضها. وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية أنها حظرت مؤقتًا تحليق الطائرات المسيّرة في المجال الجوي فوق ترسانة بيكاتيني في مقاطعة موريس ونادي ترامب الوطني للغولف في بيدمنستر. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه طلب فرض القيود «بدافع فائض من الحذر».
الأمر كله يكتنفه بعض التكتم، لكن الانطباع العام هو أنهم يتعاملون معه بجدية، حتى إنهم لا يعلنون ذلك بصوت عالٍ تمامًا. إنهم لا يريدون التخمين أو وضع فرضيات بشأن ما يحدث. وقد عطّلت الطائرات المسيّرة مروحيةً للإخلاء الطبي كانت تقل مريضًا، وأدت إلى فرض إدارة الطيران الفيدرالية قيودًا على رحلات الطائرات المسيّرة فوق نادي ترامب الوطني للغولف في مقاطعة سومرست وترسانة بيكاتيني في مقاطعة موريس.
خصائص الطائرات المسيّرة المرصودة
الحجم والمظهر
حسنًا، يرى الناس هذه الطائرات المسيّرة في كل مكان تقريبًا، والأوصاف التي يقدمونها غريبة إلى حد ما. يقول بعضهم إنها صغيرة، مثل الطائرات المسيّرة الاستهلاكية العادية، بينما يقسم آخرون بأنهم رأوا أشياء بحجم سيارات صغيرة أو حتى طائرات! هذا فرق هائل، ويجعل معرفة ما يحدث أكثر صعوبة. من الصعب الجزم بما هو دقيق من دون أدلة أفضل، لكن تنوع التقارير أمر يستحق الملاحظة بالتأكيد.
أنماط السلوك
تثير طريقة تحرك هذه الطائرات المسيّرة القلق أيضًا. فهي لا تحلّق بشكل عشوائي فحسب؛ إذ يفيد الناس بوجود تحركات منسقة، أحيانًا في مجموعات كبيرة أو «أسراب». وهذا يتطلب تقنيات متقدمة وتخطيطًا جادًا. فالأمر لا يشبه تحليق هاوٍ عادي بطائرة مسيّرة في الحديقة. إليكم ما يقوله الناس عن طريقة تحركها:
- التحرك في تشكيلات، مثل أسراب الطيور.
- التحليق في مكان واحد لفترات طويلة فوق مواقع معينة.
- اتباع مسارات محددة مسبقًا.
من الجدير الإشارة إلى أن نشاط الطائرات المسيّرة المنسق من هذا النوع ليس أمرًا تراه كل يوم. وهذا يوحي بأن من يتحكم بهذه الطائرات يعرف ما يفعله.
النشاط الليلي
تحدث معظم هذه المشاهدات ليلًا، وهذا أمر غريب آخر. لماذا تحلّق ليلًا ما لم تكن تحاول تجنب رؤيتها؟ إضافة إلى ذلك، يجعل الليل من الصعب إلقاء نظرة واضحة عليها. تذكر بعض التقارير وجود أضواء على الطائرات المسيّرة، لكن الأوصاف تختلف كثيرًا. فبعضهم يتحدث عن أضواء ساطعة وامضة، بينما يصفها آخرون بأنها توهجات خافتة وثابتة. ولا شك أن التحليق ليلًا يزيد الغموض. فمن الصعب التقاط صور أو مقاطع فيديو واضحة، ويبدو كل شيء أكثر إثارة للريبة في الظلام. الأمر أشبه بشيء من فيلم، بصراحة.
مخاوف تتعلق بالسلامة العامة بشأن الطائرات المسيّرة
التهديدات المحتملة للسكان
حسنًا، هذه الطائرات المسيّرة تحلّق في أرجاء نيوجيرسي، ومن الطبيعي أن يبدأ الناس بالتساؤل عما إذا كانت آمنة. السؤال الأهم هو: هل يمكن أن تشكل هذه الطائرات المسيّرة تهديدًا للسكان؟ الأمر لا يتعلق بالخصوصية فحسب؛ فهناك أيضًا احتمال وقوع حوادث أو، ما هو أسوأ، إساءة استخدامها عمدًا. تخيل أن تتعطل طائرة مسيّرة وتسقط من السماء؛ فقد يتسبب ذلك في أضرار جسيمة أو إصابات. وهناك أيضًا مخاوف من استخدام الطائرات المسيّرة في أنشطة غير قانونية، مثل التجسس أو حتى نقل مواد خطرة. هذا أمر يدعو إلى الكثير من التفكير، ومن المفهوم أن يشعر الناس بالقلق.
إجراءات السلامة المجتمعية
إذًا، ماذا يمكننا أن نفعل للحفاظ على سلامة مجتمعاتنا؟ حسنًا، يتطلب الأمر نهجًا متعدد الجوانب. أولًا، نحتاج إلى التأكد من أن الجميع يعرف ما ينبغي فعله عند رؤية طائرة مسيّرة مشبوهة. وهذا يعني وضع إرشادات واضحة من السلطات المحلية، وربما تنظيم بعض ورش العمل المجتمعية. ثم يأتي الجانب التقني. هل توجد طرق لتتبع الطائرات المسيّرة التي تحلق في أماكن غير مسموح لها بالطيران أو تعطيلها؟ الأمر معقد، لأنك لا تريد التدخل في عمليات الطائرات المسيّرة المشروعة، لكن السلامة يجب أن تأتي أولًا. ومن المهم أيضًا مراعاة القيود المفروضة على الطائرات المسيّرة بالقرب من المواقع الحساسة.
- حملات توعية عامة حول سلامة استخدام الطائرات المسيّرة.
- برامج مراقبة الأحياء للإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة.
- التنسيق مع جهات إنفاذ القانون المحلية للاستجابة السريعة.
من المهم تذكر أن الطائرات المسيّرة ليست جميعها مصدر تهديد. فكثير من الناس يستخدمونها بمسؤولية لأغراض الهوايات أو العمل. والمفتاح هو اليقظة والإبلاغ عن أي شيء يبدو غير معتاد. نحتاج إلى تحقيق التوازن بين السلامة والفوائد التي يمكن أن توفرها تكنولوجيا الطائرات المسيّرة.
الإبلاغ عن الطائرات المسيّرة المشبوهة
إذا رأيت شيئًا، فأبلغ عنه، أليس كذلك؟ لكن ما الذي ينبغي الإبلاغ عنه تحديدًا، ولمن؟ طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من الجمهور تقديم المعلومات، وهذا أحد السبل المتاحة. لكن ينبغي أيضًا إبلاغ أقسام الشرطة المحلية. عند الإبلاغ عن مشاهدة، حاول تضمين أكبر قدر ممكن من التفاصيل: الوقت، والموقع، وحجم الطائرة المسيّرة ومظهرها، وما كانت تفعله. ويمكن أن تكون الصور أو مقاطع الفيديو مفيدة جدًا أيضًا. كلما زادت المعلومات التي تقدمها، تمكنت جهات إنفاذ القانون من تقييم الموقف بصورة أفضل وتحديد ما إذا كان هناك تهديد حقيقي. تذكر أن توخي الحذر أفضل من الندم. ومن المهم أيضًا معرفة العقوبات المحتملة التي قد يواجهها مشغلو الطائرات المسيّرة.
النظريات الكامنة وراء ظاهرة الطائرات المسيّرة
تفسيرات محتملة
حسنًا، ما قصة كل هذه الطائرات المسيّرة؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال الجميع. يعتقد البعض أن الأمر بسيط، بينما يرى آخرون... عكس ذلك تمامًا. تتمثل إحدى الأفكار الشائعة في أن هذه الطائرات المسيّرة تُشغّلها جهات تجارية أو حتى الجيش الأمريكي. يبدو الأمر منطقيًا، أليس كذلك؟ فإدارة أسطول كامل من الطائرات المسيّرة، ولا سيما أسراب الطائرات المسيّرة المتطورة، تتطلب جهة تملك الموارد اللازمة.
تكهنات الخبراء
يبدي الخبراء آراءهم، وليس الأمر دائمًا كما تتوقع. يعتقد برامود أبيتشانداني، من مختبر التنقل الجوي المتقدم في معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا، أن أبسط إجابة هي على الأرجح الصحيحة. ويرى أن الأمر يتعلق على الأرجح بعمليات تجارية أو عسكرية، وليس بمؤامرة غريبة. ولديه وجهة نظر وجيهة؛ فتحليق أسراب الطائرات المسيّرة ليس أمرًا سهلًا، بل يتطلب أموالًا وموارد بشرية كبيرة.
نظريات المجتمع
والآن، لنتحدث عما يقوله الناس. فالإنترنت يعجّ بالنظريات. يعتقد بعض الأشخاص أن المجرمين يستخدمون الطائرات المسيّرة لمراقبة المنازل بهدف سرقتها. بينما يذهب آخرون إلى أبعد من ذلك بكثير، مشيرين إلى احتمال تورط إرهابيين أو حتى قوى أجنبية معادية. وبالطبع، هناك النظرية التقليدية: الفضائيون. إنها مزيج من مخاوف جدية وتكهنات جامحة. لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا: الناس يتحدثون عن ذلك بالتأكيد.
من السهل الانجراف وراء حماس هذه النظريات، لكن من المهم أن نتذكر أن العديد من المشاهدات يتبين أنها بلاغات كاذبة. فالادعاءات المبالغ فيها والصور المُعدَّلة لا تساعد أحدًا على الاقتراب من الحقيقة. ومن الأفضل الالتزام بالمعلومات الموثَّقة وتجنب نشر الشائعات.
السياق التاريخي للطائرات المسيّرة في نيوجيرسي
مشاهدات سابقة للطائرات المسيّرة
حسنًا، قد تبدو الطائرات المسيّرة شيئًا جديدًا يحلّق حول نيوجيرسي، لكنها موجودة في الواقع منذ فترة. فلم تظهر فجأة بين ليلة وضحاها. وإذا تذكرت السنوات القليلة الماضية، فربما تتذكر أنك سمعت عن الطائرات المسيّرة في الأخبار، ربما بوتيرة أقل مما هي عليه الآن، لكنها كانت موجودة. غالبًا ما ارتبطت المشاهدات المبكرة بالاستخدام الترفيهي أو بالتطبيقات التجارية الصغيرة، مثل التصوير العقاري. والفرق الكبير هو حجم ما يحدث الآن، وبصراحة غرابته.
تحليل مقارن مع الولايات الأخرى
ليست نيوجيرسي الولاية الوحيدة التي تشهد نشاطًا للطائرات المسيّرة، لكن التفاصيل تجعل وضعنا مميزًا بالتأكيد. فقد شهدت ولايات ذات قطاعات زراعية كبيرة، مثل كاليفورنيا أو آيوا، استخدامًا واسعًا للطائرات المسيّرة لمراقبة المحاصيل. وقد تشهد ولايات أخرى ذات حضور عسكري كبير نشاطًا أكبر للطائرات المسيّرة مرتبطًا بالتدريب أو الاختبار. وما يميز نيوجيرسي هو تركز المشاهدات في المناطق السكنية وغياب التفسير الواضح. فالأمر لا يشبه أننا ولاية زراعية ضخمة تستخدم الطائرات المسيّرة من أجل مراقبة المحاصيل، أو ساحة اختبار عسكرية.
إليك مقارنة سريعة:
| الولاية | الاستخدام الأساسي للطائرات المسيّرة | حوادث بارزة |
|---|---|---|
| كاليفورنيا | الزراعة، وصناعة الأفلام | مخاوف متفرقة بشأن الخصوصية |
| تكساس | حرس الحدود، وفحص البنية التحتية | جدالات حول مراقبة الحدود |
| نيوجيرسي | مشاهدات مجهولة المصدر في مناطق سكنية | مشاهدات ليلية واسعة الانتشار وغير مفسَّرة مؤخرًا |
من المهم أن نتذكر أن مقارنة نشاط الطائرات المسيّرة بين الولايات تتطلب مراعاة عوامل مثل الكثافة السكانية والأنشطة الاقتصادية والبيئات التنظيمية. ويسهم المزيج الفريد لهذه العوامل في نيوجيرسي في إضفاء طابع مميز على ظاهرة الطائرات المسيّرة فيها.
تطوّر تكنولوجيا الطائرات المسيّرة
الطائرات المسيّرة التي نراها اليوم أكثر تقدمًا بكثير من الطرازات الأولى. فكّر في الأمر: كانت الطائرات المسيّرة الأولى عبارة عن طائرات تُتحكم فيها عن بُعد بشكل أساسي. أما الآن، فهي مزودة بكاميرات عالية الدقة ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأنظمة ملاحة متطورة. وقد أتاح هذا التطور عددًا هائلًا من الإمكانات، لكنه أثار أيضًا بعض المخاوف. فالإمكانات المتزايدة تعني أن الطائرات المسيّرة تستطيع الطيران لفترة أطول وحمل أوزان أثقل والعمل بدرجة أكبر من الاستقلالية. وتشكل هذه القفزة التكنولوجية جزءًا كبيرًا من سبب رؤيتنا نشاطًا أكثر تعقيدًا للطائرات المسيّرة، وربما أكثر إثارة للقلق. لقد تطورت تقنية الطائرات المسيّرة بدرجة كبيرة.
إليك بعض التطورات الرئيسية:
- عمر البطارية المحسّن: تعني أوقات الطيران الأطول أن الطائرات المسيّرة تستطيع تغطية مساحة أكبر.
- تقنية الكاميرات المحسّنة: تتيح التصويرات عالية الدقة إجراء مراقبة تفصيلية.
- إمكانات الطيران الذاتي: يمكن للطائرات المسيّرة الآن العمل بأقل قدر من التدخل البشري.
كيفية الإبلاغ عن مشاهدة طائرة مسيّرة
إرشادات الإبلاغ إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
حسنًا، لقد رأيت طائرة مسيّرة وتشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي. ربما يتعلق الأمر بحجمها أو بطريقة تحركها أو بمجرد إحساس عام بأنها لا ينبغي أن تكون هناك. ماذا تفعل؟ يتعامل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مع مشاهدات الطائرات المسيّرة بجدية، لا سيما في ظل الزيادة الأخيرة في البلاغات. الأهم هو إيصال المعلومات بسرعة إلى الأشخاص المناسبين.
- أولًا، حاول أن تظل هادئًا وأن تراقب قدر الإمكان من دون تعريض نفسك للخطر.
- دوّن الوقت والموقع وأي سمات مميزة للطائرة المسيّرة.
- إذا أمكن، التقط صورًا أو مقاطع فيديو، ولكن لا تفعل ذلك إلا إذا كان آمنًا.
أهمية مشاركة الجمهور
إن حاستَي البصر والسمع لديك مهمتان جدًا في هذه الحالة. فلا يمكن لجهات إنفاذ القانون أن تكون موجودة في كل مكان طوال الوقت، لذا فإن مشاركة الجمهور أساسية. فكّر في الأمر كأنه مراقبة للحي، ولكن للسماء. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يُبلّغون عن الأنشطة المشبوهة، زادت فرص معرفة ما يحدث. لا تفترض أن شخصًا آخر قد أبلغ عنها بالفعل. حتى إن بدا الأمر تفصيلًا بسيطًا، فقد يكون جزءًا حاسمًا من الصورة الكاملة. من الأفضل توخي الحذر بدلًا من الندم. وقد طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مساعدة الجمهور في الإبلاغ عن المشاهدات وإرسال مقاطع الفيديو والصور الخاصة بالرحلات.
المعلومات التي ينبغي تقديمها
عندما تكون مستعدًا لتقديم بلاغ، إليك ما ينبغي أن يتضمنه:
- تاريخ ووقت وموقع محدد المشاهدة (إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إن أمكن).
- وصف الطائرة المسيّرة: الحجم والشكل واللون وأي علامات مميزة والارتفاع التقديري.
- سلوك الطائرة المسيّرة: هل كانت تحوم، أم تتحرك بشكل غير منتظم، أم تتبع مسارًا محددًا؟
- معلومات الاتصال بك: في حال احتاجت جهات إنفاذ القانون إلى التواصل معك لاحقًا.
تذكّر أن تقديم معلومات دقيقة ومفصلة مهم للغاية. تجنّب التكهنات أو المبالغة، والتزم بالوقائع كما شاهدتها. فهذا يساعد المحققين على التركيز على الخيوط الموثوقة وتجنب إضاعة الوقت في إنذارات كاذبة.
إذا رأيت طائرة مسيّرة تحلق في منطقتك وترغب في الإبلاغ عنها، فمن المهم أن تعرف الطريقة الصحيحة لذلك. أولًا، اجمع تفاصيل مثل الوقت والموقع وشكل الطائرة المسيّرة. ثم زر موقعنا الإلكتروني للاطلاع على دليل مبسّط يوضح كيفية إرسال بلاغك. يمكن لمعلوماتك أن تساعد في الحفاظ على سلامة الأجواء!
لمزيد من المعلومات حول الإبلاغ عن مشاهدة الطائرات المسيّرة، تفضل بزيارة موقعنا الإلكتروني!
ختام لغز الطائرات المسيّرة في نيوجيرسي
إذًا، ما قصة كل هذه الطائرات المسيّرة في نيوجيرسي؟ لقد كان الأمر مليئًا بالتطورات، مع ورود تقارير من كل مكان، ولا سيما من مقاطعتي موريس وسومرست. يرى الناس هذه الطائرات ليلًا، بل إن بعضهم يقول إن حجمها يماثل حجم السيارات! ويتابع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الأمر، محاولًا معرفة ما إذا كان هناك تهديد حقيقي أم أنها مجرد مجموعة من الطائرات المسيّرة تقيم حفلة في السماء. في الوقت الحالي، يُنصح السكان بالانتباه والإبلاغ عن أي شيء غير معتاد. إنها حالة غريبة، وعلينا الانتظار لنرى ما سيحدث بعد ذلك.
الأسئلة الشائعة
ما قصة المشاهدات الأخيرة للطائرات المسيّرة في نيوجيرسي؟
أبلغ كثير من الناس في نيوجيرسي عن رؤية عدد كبير من الطائرات المسيّرة تحلق ليلًا، ولا سيما في الجزء الشمالي من الولاية. ويُقال إن بعض هذه الطائرات كبير جدًا، حتى إنه بحجم السيارات.
ماذا تفعل الحكومة بشأن مشاهدة هذه الطائرات المسيّرة؟
تحدث حاكم نيوجيرسي مع مسؤولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالات أخرى لمناقشة وضع الطائرات المسيّرة. وهم يبحثون فيما إذا كانت هذه الطائرات قد تشكل خطرًا على الناس.
كيف يمكنني الإبلاغ عن طائرة مسيّرة إذا رأيتها؟
إذا رأيت طائرة مسيّرة مريبة، فعليك الاتصال بخط البلاغات التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على الرقم 1-800-CALL-FBI. كما يطلب المكتب من الناس إرسال أي صور أو مقاطع فيديو لديهم لهذه الطائرات المسيّرة.
لماذا يشعر الناس بالقلق من هذه الطائرات المسيّرة؟
يشعر الناس بالقلق لأن هذه الطائرات المسيّرة تظهر في مجموعات كبيرة وتحوم في الأماكن نفسها لعدة ليالٍ. ويعتقد بعضهم أنها قد تشكل تهديدًا للسلامة.
ما التفسيرات المطروحة لمشاهدة الطائرات المسيّرة؟
لا يعرف الخبراء على وجه اليقين سبب مشاهدة هذا العدد الكبير من الطائرات المسيّرة. ويعتقد بعضهم أنها قد تكون مرتبطة بفعاليات محلية، بينما يرى آخرون أنها ربما تشكل جزءًا من اتجاه أوسع.
أين أُبلغ عن مشاهدة هذه الطائرات المسيّرة؟
وردت تقارير عن مشاهدة طائرات مسيّرة من أماكن مختلفة في نيوجيرسي، بما في ذلك مقاطعة موريس وبعض المناطق القريبة من نهر راريتان.