لذا، لاحظت أن كلبك يحب الحيوانات المحشوة. ربما هو ذلك الدب القديم المتهالك الذي لا يستطيع الاستغناء عنه، أو ربما يجن جنونه لأي لعبة محشوة جديدة تحضرها إلى المنزل. هذا أمر شائع جدًا، وبصراحة، لطيف إلى حد ما. لكن لماذا ينجذب الكلاب إلى هذه الأشياء الناعمة والمطاطية؟ يتضح أن هناك عدة أسباب، من غرائزهم الطبيعية إلى حاجتهم للراحة. دعنا نوضح لماذا يشكل الكلاب والحيوانات المحشوة ثنائيًا رائعًا.
النقاط الرئيسية
- غالبًا ما يفضل الكلاب الألعاب الجديدة على القديمة بسبب الفضول الطبيعي، لكن هذا لا يعني أنك بحاجة لشرائها باستمرار.
- ملمس اللعبة، وصوتها، وحتى رائحتها يمكن أن تكون أكثر أهمية للكلب من مظهرها.
- تمامًا كما يمكن للناس أن يكون لديهم أشياء تريحهم، يمكن للكلاب أن تشكل ارتباطات عاطفية بألعاب مهترئة توفر لهم شعورًا بالأمان.
- بينما الارتباط القوي بالألعاب أمر طبيعي، راقب علامات التعلق المفرط، مثل العدوانية أو تجاهل الطعام، والتي قد تشير إلى مشكلة.
- للحفاظ على وقت اللعب صحيًا، قم بتدوير ألعاب كلبك، وقدم تجارب لعب جديدة، وتعامل مع أي توتر أو قلق قد يشعر به.
جاذبية اللعبة الجديدة
هل لاحظت كيف تلمع عينا كلبك عندما تحضر له لعبة جديدة؟ كأنهم اكتشفوا شيئًا مذهلاً في العالم. هذا الحماس ليس عشوائيًا؛ هناك علم كامل وراء سبب جذب الألعاب غير المألوفة لانتباههم بهذه الفعالية.
عامل الجدة في لعب الكلاب
الكلاب، مثلنا، لديها فضول طبيعي. عندما تدخل لعبة جديدة إلى بيئتهم، تكون كمية غير معروفة، برائحة جديدة، وملمس مختلف. يُشار إلى هذا الاهتمام الفطري بالجديد أحيانًا باسم حب الجديد (neophilia). أظهرت الدراسات أنه عند إعطائهم خيارًا، يختار الكلاب غالبًا لعبة غير مألوفة بدلاً من التي يعرفونها. ليس لأنهم يكرهون ألعابهم القديمة، بل لأن جاذبية شيء مختلف تكون أقوى في تلك اللحظة.
لماذا تجذب الألعاب غير المألوفة الانتباه
ما الذي يجعل اللعبة الجديدة جذابة جدًا؟ إنه مزيج من المدخلات الحسية والغريزة. قد تكون للعبة الجديدة رائحة فريدة، ربما من عملية التصنيع أو المتجر الذي جاءت منه، مما يثير فضول أنف الكلب القوي. قد يكون الملمس مختلفًا – ربما تصدر صوتًا عند الضغط، أو تصدر صريرًا غير متوقع، أو تتمتع بمطاطية مرضية للمضغ. هذه التجارب الحسية الجديدة تحفز سلوكيات الاستكشاف الطبيعية لدى الكلب. غالبًا ما يكون عنصر المفاجأة في اللعبة الجديدة هو أكبر عامل جذب.
دور الملل في تفضيل الألعاب
يلعب الملل دورًا كبيرًا في تفضيلات الكلب للألعاب. إذا كان الكلب يلعب بنفس الألعاب القليلة لفترة طويلة، فقد تصبح أقل جاذبية. اللعبة الجديدة تكسر هذا الرتابة. إنها تقدم تحديًا جديدًا وطريقة جديدة لصرف الطاقة. فكر في الأمر هكذا:
- قد يتم تجاهل الكرة المألوفة.
- لعبة دمية محشوة جديدة تصدر صوت صفير قد تثير اهتمامًا فوريًا.
- لعبة ألغاز مليئة بالمكافآت تقدم مشكلة جديدة لحلها.
عندما يكون الكلب غير محفز بما فيه الكفاية، يزداد دافعه للعثور على شيء مثير للقيام به، مما يجعل الألعاب الجديدة جذابة بشكل خاص كحل للملل.
أحيانًا، أبسط تفسير هو الأفضل. كلبك ليس صعبًا؛ إنه فقط يستجيب لإمكانية شيء جديد ومختلف مثير. هذا جزء طبيعي من طبيعته المرحة.
متع حسية لكلبك
ما وراء الجاذبية البصرية: الملمس واللمس
بينما نعتمد نحن البشر بشكل كبير على البصر، يعيش كلابنا العالم من خلال نسيج أغنى من الحواس. عندما يتعلق الأمر بالألعاب، ما يشعر به الدمية يمكن أن يكون أكثر أهمية بكثير من مظهرها. فكر في الضغط المرضي على لعبة محشوة، القبضة الخشنة لحبل، أو الإحساس الناعم والبارد لكرة مطاطية. هذه القوام تحفز الحواس اللمسية لكلبك، مما يوفر نوعًا مختلفًا من التحفيز. بعض الكلاب تنجذب إلى القوام الناعم والملمس المحبب الذي يمكنها غرس أسنانها فيه، بينما يفضل البعض الآخر شيئًا به مقاومة أكثر أو إحساسًا فريدًا.
قوة الصوت في ألعاب الكلاب
ذلك الصفير داخل لعبة الدمية المفضلة لكلبك؟ ليس مزعجًا لك فقط؛ بل هو نداء إنذار لرفيقك الكلبي. الصوت يلعب دورًا كبيرًا في جذب انتباه الكلب. الصفير المفاجئ أو المادة المقرمشة يمكن أن تحاكي أصوات الفريسة، مما يثير غرائز الصيد الطبيعية لدى الكلب. إنها إشارة سمعية تعني "وقت اللعب!" أو "هناك شيء مثير يحدث!" بعض الألعاب تحتوي على عدة عناصر صوتية، مثل الصفير مع الصوت المقرمش، مما يوفر تجربة متعددة الحواس يمكن أن تبقي الكلب منشغلًا لفترة أطول.
تحفيز حاسة الشم لدى الكلب
لا تقلل من قوة الرائحة! أنف الكلب حساس للغاية، والروائح يمكن أن تروي له قصة كاملة. بينما قد لا تكون للدُمية رائحة قوية بطبيعتها، فإن الروائح التي تلتقطها من بيئتها يمكن أن تجعلها أكثر جاذبية. فكر في لعبة لعقها كلبك، أو واحدة كانت في الخارج والتقطت رائحة العشب والتراب. حتى رائحة كلاب أخرى على لعبة وجدت في الحديقة يمكن أن تكون مثيرة لاهتمام كلبك. ألعاب الألغاز التي توزع المكافآت أو يمكن حشوها بأشياء لذيذة هي طريقة مباشرة لتحفيز هذه الحاسة القوية، مما يحول لعبة بسيطة إلى رحلة كنز مجزية.
الراحة والأمان في الأشياء المألوفة
هل تعرف كيف أحيانًا يكون لديك قميص قديم شهد أيامًا أفضل، لكنك لا تستطيع التخلص منه؟ قد يشعر كلبك بنفس الطريقة تجاه دميته المحبوبة والمستخدمة كثيرًا. الأمر ليس دائمًا متعلقًا بالإثارة لشيء جديد؛ أحيانًا يكون الأمر عن الراحة والأمان الذي يوفره شيء مألوف.
التعلق بالألعاب المحبوبة والممزقة
تلك اللعبة المحشوة الممزقة التي فقدت صفيرها والتي مرت بالكثير؟ إنها أكثر من مجرد لعبة. بالنسبة لكلبك، يمكن أن تصبح نوعًا من "جسم التعلق". فكر فيها كأنها بطانية أمان. غالبًا ما تحمل هذه الألعاب روائح مألوفة – رائحتك، ورائحته الخاصة، وربما حتى لمحة من تلك المكافأة الخاصة التي أعطيتها له أثناء حمله لها. هذا الملف العطري مريح للغاية للكلب.
الألعاب كمصادر للطمأنينة
بينما الألعاب الجديدة رائعة للاستكشاف والتعلم، غالبًا ما تخدم الألعاب القديمة والمألوفة غرضًا مختلفًا. يمكن أن تكون مصدرًا للهدوء عندما يشعر العالم بالإرهاق قليلاً. إذا كان كلبك يشعر ببعض القلق أو عدم اليقين، فإن الإمساك بصديقه الممزق يمكن أن يساعده على الشعور بالثبات. إنها قطعة ملموسة من مساحته الآمنة.
الرابطة العاطفية مع اللعبة المفضلة
هذا الارتباط ليس مجرد راحة؛ بل هو اتصال عاطفي. يمكن للكلاب أن تشكل روابط حقيقية مع ألعابها المفضلة، تمامًا كما نفعل نحن مع الأشياء العزيزة. هذه ليست مجرد أشياء جامدة؛ بل تصبح جزءًا من المشهد العاطفي للكلب، تقدم له شعورًا بالتوقع والأمان في حياته اليومية.
أحيانًا، تحمل الألعاب الأكثر تهالكًا أهمية كبيرة. حالتها الممزقة دليل على الراحة والأمان التي قدمتها، مما يجعلها رفيقًا لا يقدر بثمن لأصدقائنا الكلاب.
إليك نظرة على ما يجعل اللعبة القديمة مميزة جدًا:
- الروائح المألوفة: تراكم رائحة الكلب الخاصة، ممزوجة برائحتك، يخلق عبيرًا فريدًا ومريحًا.
- الملمس المتوقع: حتى لو كانت اللعبة متآكلة، يعرف الكلب بالضبط كيف تبدو وتشعر.
- الارتباط بالتجارب الإيجابية: قد تكون اللعبة مرتبطة بذكريات سعيدة، مثل وقت اللعب معك أو تلقي الثناء.
- التوفر المستمر: على عكس اللعبة الجديدة التي قد تُخزن بعيدًا، غالبًا ما تكون اللعبة المفضلة متاحة دائمًا، مما يوفر مصدرًا مستمرًا للراحة.
فهم الدافع المفرط تجاه الألعاب
أحيانًا، يمكن أن يتجاوز حب الكلب لألعابه الحد الطبيعي. يبدأ الأمر كمتعة، لكنه قد يتحول إلى شيء أكثر حدة، يشبه الهوس تقريبًا. ليس من السهل دائمًا معرفة متى تحولت فترة اللعب من استمتاع إلى مشكلة. قد تلاحظ أن كلبك يصبح متحمسًا جدًا تجاه لعبة معينة، أو ربما يبدأ في التصرف بشكل مختلف عندما لا تكون تلك اللعبة موجودة.
علامات التعلق المفرط باللعبة
من المفيد معرفة ما الذي يجب الانتباه إليه. عادةً ما يستطيع الكلب الذي يلعب فقط من أجل المتعة أن يأخذ استراحة من لعبته. لكن إذا بدأ كلبك في إظهار بعض هذه السلوكيات، فقد حان الوقت للانتباه بشكل أكبر:
- الأنين أو التهيج عندما تكون اللعبة بعيدة عن متناول اليد. هذه علامة كبيرة. إذا لم يستطع الحصول على لعبته، يصبح منزعجًا جدًا.
- تجاهل الطعام أو المكافآت لصالح اللعبة. عادةً، الوجبة اللذيذة مهمة، لكن إذا فضل لعبته، فهذه علامة.
- حراسة اللعبة بعدوانية. قد يزمجر أو يعض إذا اقتربت أنت أو حيوان أليف آخر من لعبته المفضلة.
- أفعال متكررة ومستمرّة مع اللعبة. قد يكون ذلك مضغًا، تمزيقًا، أو حملها باستمرار حتى عندما يبدو متعبًا.
- علامات جسدية على التلف والتمزق. مثل التهاب اللثة أو حتى تشقق الأسنان قد يحدث بسبب المضغ المكثف.
عندما يصبح وقت اللعب مشكلة
فمتى يصبح هذا التركيز الشديد على الألعاب مشكلة فعلية؟ عندما تبدأ اللعبة في السيطرة على حياة كلبك، وليس بطريقة جيدة. فكر في الأمر: إذا لم يستطع كلبك الهدوء بدون القنفذ المحشو المفضل لديه، أو إذا أصبح قلقًا جدًا عند وقت المشي لأنه يجب أن يترك لعبته خلفه، فهذه علامة تحذير. لم يعد الأمر مجرد وجود لعبة مفضلة؛ بل أصبحت اللعبة شرطًا ليعمل بشكل طبيعي. قد يظهر هذا كالتالي:
- عدم القدرة على الاسترخاء بدون اللعبة. قد يتجول أو يبدو قلقًا إذا لم تكن اللعبة قريبة.
- القلق أو العدوانية عند الانفصال عن اللعبة. هذا ليس مجرد خيبة أمل بسيطة؛ بل هو رد فعل عاطفي كبير.
- فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى. إذا كان يحب اللعب بالكرة أو المشي لكنه الآن يهتم فقط بلعبته، فهذا يعني أن شيئًا ما قد تغير.
من المهم أن تتذكر أن هذا السلوك المكثف ليس دائمًا متعلقًا باللعبة نفسها. قد يكون وسيلة لكلبك للتعامل مع التوتر، القلق، أو نقص الأنشطة الأخرى. ما يبدو كهوس بسيط قد يكون في الواقع طريقة كلبك لإدارة مشاعره.
تمييز الحب عن الهوس
من الطبيعي أن يكون لدى الكلاب ألعاب مفضلة. قد يحملونها معهم، ينامون معها، أو يحضرونها لك للعب. هذا عادةً ما يكون علامة على علاقة صحية. الفرق بين الحب والهوس يعتمد على كيفية تأثيره على رفاهية كلبك وحياته اليومية بشكل عام. الكلب الذي يحب لعبة قد يستمتع بالمشي، والوجبات، والتفاعل معك. أما الكلب المهووس، فقد تدور حياته حول ذلك الشيء الواحد، إلى درجة تؤثر على قدرته على أن يكون حيوانًا أليفًا سعيدًا ومتوازنًا. إذا لم تكن متأكدًا، فمن الجيد دائمًا التحدث مع طبيبك البيطري أو مدرب كلاب محترف.
تعزيز علاقة صحية مع الألعاب
من السهل الانغماس في متعة الألعاب الجديدة، لكن أحيانًا قد يصبح كلابنا مرتبطين بها بشكل مفرط. إذا لاحظت أن كلبك يركز بشكل مفرط على لعبة محشوة معينة، أو إذا بدا أن وقت اللعب يسبب له توترًا أكثر من الفرح، فقد حان الوقت لتعديل الأمور. الهدف هو الحفاظ على الألعاب كمصدر للمتعة والإثراء، وليس كعكاز للقلق.
أهمية تدوير الألعاب
فكر في تدوير الألعاب كإعطاء كلبك منظورًا جديدًا. بدلاً من توفر نفس الألعاب القليلة طوال الوقت، يمكنك تدويرها وإزالتها. هذا يحافظ على الأمور مثيرة ويمنع أي لعبة واحدة من أن تصبح محور اهتمام كلبك الوحيد. إنه مثل وجود كتاب مفضل تعيد قراءته باستمرار مقابل اكتشاف مكتبة جديدة كاملة.
إليك طريقة بسيطة للتبديل:
- احتفظ بمخزون من الألعاب بعيدًا عن الأنظار.
- كل بضعة أيام، استبدل الألعاب الحالية ببعض من المخزون.
- غسل أو تنظيف الألعاب التي تم وضعها جانبًا قبل إعادتها إلى الاستخدام.
هذا الفعل البسيط يمكن أن يجعل الألعاب القديمة تبدو جديدة مرة أخرى ويمنع ذلك التعلق الشديد بلعبة واحدة معينة.
تقديم فرص لعب جديدة
أحيانًا، قد يكون تركيز الكلب على لعبة ناتجًا عن الملل أو نقص في الأنشطة المشوقة الأخرى. يمكن أن تساعد إدخال طرق جديدة للعب في توجيه طاقتهم وتوفير تحفيز ذهني. هذا لا يعني دائمًا شراء المزيد من الألعاب؛ فقد يكون بسيطًا مثل:
- تجربة مسار مشي جديد لتعريضهم لمشاهد وروائح مختلفة.
- المشاركة في ألعاب تفاعلية مثل إحضار الكرة أو شد الحبل مع ألعاب لا يلعبون بها عادة.
- استخدام مغذيات الألغاز أو الألعاب التي توزع المكافآت والتي تتطلب منهم العمل للحصول على مكافآتهم.
تساعد هذه الأنشطة المتنوعة في تلبية غرائزهم الطبيعية وتوفر شعورًا أوسع بالرضا.
معالجة التوتر والقلق الكامن
من المهم أن نتذكر أن التعلق الشديد للكلب بلعبة قد يكون علامة على شيء أعمق. إذا بدا كلبك قلقًا أو متوترًا، أو يظهر سلوكيات قهرية حول ألعابه، فقد يكون هذا طريقته في التكيف. قد يكون مفرط التحفيز، أو لا يحصل على تمرين ذهني كافٍ، أو يشعر بعدم الأمان.
عندما يبدأ ارتباط الكلب بلعبة ما في التأثير على حياته اليومية، ليصبح مصدر قلق أو عدوانية بدلاً من المتعة، فهذا إشارة إلى أن هناك شيئًا يحتاج إلى اهتمام. الأمر لا يقتصر فقط على لعبة محشوة مفضلة؛ بل يتعلق بالرفاهية العامة للكلب وقدرته على الاسترخاء والتفاعل مع العالم من حوله.
منع التعلق المفرط بالألعاب المسببة للمشاكل
من الأسهل بالتأكيد تجنب الهوس الكبير بالألعاب قبل أن يبدأ. فكر في الأمر مثل تعليم جرو عدم قضم الأثاث – تبدأ مبكرًا، أليس كذلك؟ نفس الفكرة تنطبق على الألعاب. إعطاء كلبك مزيجًا جيدًا من الأنشطة يوميًا مهم جدًا. هذا يعني المشي المنتظم، والأنشطة الممتعة، وبعض جلسات التدريب. هذا يبقي دماغهم مشغولًا وجسمهم متعبًا بطريقة جيدة.
التدخل المبكر في التعلق بالألعاب
عندما تحضر كلبًا إلى المنزل لأول مرة، أو حتى عندما يكون صغيرًا، هو وقت جيد لوضع بعض العادات الصحية. لا تدع لعبة واحدة تصبح المفضلة المطلقة، "المختارة" كما يسميها بعض الخبراء. يمكنك فعل ذلك عن طريق تدوير الألعاب. ضع بعضها جانبًا لأسبوع أو أسبوعين، ثم أعدها. هذا يحافظ على شعورهم بالجدة والاهتمام. يشبه الأمر كيف قد نعيد قراءة كتاب مفضل بعد فترة ونجد أشياء جديدة فيه.
فوائد التنويع في التحفيز
الكلاب تحتاج أكثر من مجرد ألعاب لتكون سعيدة. فكر في أنواع مختلفة من اللعب والأنشطة:
- مغذيات الألغاز: تجعل وقت الطعام تمرينًا ذهنيًا. يجب على كلبك معرفة كيفية إخراج الطعام، وهذا رائع لعقله.
- جلسات التدريب: جلسات تدريب قصيرة وممتعة لا تعلم الأوامر الجديدة فحسب، بل تبني أيضًا رابطًا بينكما وتعطي كلبك شعورًا بالإنجاز.
- ألعاب البحث بالأنف: إخفاء المكافآت في أنحاء المنزل أو الحديقة وترك كلبك يشمها يستغل غرائزه الطبيعية ويعد مجزيًا للغاية.
- ألعاب المضغ: قدم ألعاب مضغ آمنة تُشبع رغبتهم في القضم، لكن تأكد من أنها مناسبة لأسلوب مضغ كلبك.
أحيانًا، تركيز الكلب الشديد على لعبة ليس فقط بسبب اللعبة نفسها. قد يكون علامة على شعورهم بالتوتر أو القلق بشأن شيء آخر. ربما لا يحصلون على تمرين كافٍ، أو ربما يقضون وقتًا طويلاً بمفردهم. معالجة هذه المشاعر الأساسية هي المفتاح لمساعدتهم على الاسترخاء والاستمتاع بألعابهم بطريقة أكثر صحة.
تخصيص اللعب وفقًا لغريزة السلالة
للسلالات المختلفة ميول طبيعية مختلفة. على سبيل المثال، قد يحتاج بوردر كولي إلى مهام أكثر تعقيدًا وتحديات ذهنية مقارنة بكلب باسيت هاوند. يحب كلاب الريتريفر جلب الأشياء، لذا فإن دمج الكثير من ألعاب الرمي والجلب منطقي. قد تستمتع سلالات الرعي بالألعاب التي تتضمن "رعي" الألعاب أو حتى المشاركة في دورات الرشاقة. معرفة الغرض الأصلي الذي تم تربية سلالة كلبك من أجله يمكن أن يمنحك أفكارًا رائعة لأنشطة ستشغلهم حقًا وتمنع الملل، الذي قد يؤدي أحيانًا إلى سلوكيات قهرية.
الحفاظ على سلامة الألعاب مهم جدًا للأطفال. نريد التأكد من أنهم لا يصبحون متعلقين بالألعاب بطريقة تسبب مشاكل. الأمر كله يتعلق بإيجاد توازن صحي لجعل وقت اللعب ممتعًا وآمنًا. لمزيد من النصائح حول اختيار الألعاب المناسبة وكيفية تقديمها، تفقد موقعنا!
أكثر من مجرد لعبة
اتضح أن هوس كلبك بتلك اللعبة المحشوة المتهالكة ليس عشوائيًا. سواء كانوا ينجذبون إلى جديد صديق يصدر صوتًا أو يجدون الراحة في صديق قديم مألوف، فإن اختيارات ألعابهم تخبرنا الكثير عن غرائزهم الطبيعية واحتياجاتهم العاطفية. فهم هذا يمكن أن يساعدنا في اختيار الألعاب المناسبة لإبقائهم سعداء ومنخرطين، وحتى يساعدنا في اكتشاف متى يكون هناك شيء غير طبيعي. كل هذا جزء من تعلم لغة الكلاب وتقوية الرابطة الخاصة التي نشاركها.
الأسئلة المتكررة
لماذا يبدو أن الكلاب تفضل الألعاب الجديدة على القديمة؟
الكلاب بطبيعتها فضولية تجاه الأشياء الجديدة، وهي صفة تسمى حب الجديد. تظهر الدراسات أنهم غالبًا ما يختارون الألعاب غير المألوفة على المألوفة لأن الجديد مثير. إنه مثل العثور على لعبة جديدة تمامًا للعب!
هل الحيوانات المحشوة مجرد ألعاب، أم يمكن أن تعني أكثر للكلاب؟
بالنسبة لبعض الكلاب، يمكن أن تصبح الحيوانات المحشوة القديمة المفضلة مثل أشياء الراحة، مشابهة لبطانية الأمان عند الطفل. هذه الألعاب المتهالكة توفر شعورًا بالأمان والطمأنينة، خاصة إذا كان الكلب قد شكل علاقة عاطفية قوية معها.
هل يمكن أن يصبح الكلب مهووسًا جدًا بلعبة؟
نعم، هذا ممكن. بينما يحب معظم الكلاب ألعابهم، قد يطور بعضهم تعلقًا مفرطًا. تشمل العلامات العدوانية أو القلق عند أخذ اللعبة، أو تجاهل الطعام والأنشطة الأخرى فقط ليكون مع اللعبة. قد يبدو هذا أحيانًا كإدمان.
ماذا أفعل إذا بدا أن كلبي متعلق جدًا بلعبة ما؟
لا تقلق! بدلاً من أخذ اللعبة بعيدًا تمامًا، جرب تدوير الألعاب للحفاظ على التشويق. يمكنك أيضًا تقديم أنشطة وألعاب جديدة لتوفير أنواع مختلفة من المرح. مكافأة كلبك على السلوك الهادئ بعيدًا عن اللعبة يمكن أن تساعد أيضًا.
كيف يمكنني اختيار ألعاب يستمتع بها كلبي؟
فكر فيما يهتم به الكلاب حقًا: حواسهم! الألعاب التي تحتوي على ملمسات مثيرة، تصدر أصواتًا ممتعة (مثل الأصوات الصاخبة)، أو يمكن حشوها بالمكافآت لتحفيز حاسة الشم لديهم غالبًا ما تكون مفضلة. شكل اللعبة ليس مهمًا بقدر ما يشعر به كلبك من ملمسها، صوتها، أو رائحتها.
هل من المقبول أن أسمح لكلبي باللعب بألعاب قديمة ومتهالكة؟
عادةً لا مشكلة إذا كان اللعب لا يزال آمنًا. ومع ذلك، إذا كان اللعب يتفكك وقد يشكل خطرًا للاختناق (مثل الحشو المتساقط أو الأصوات المزعجة)، فمن الأفضل استبداله. يمكنك مساعدة كلبك على التكيف مع لعبة جديدة بجعلها تفوح برائحة مألوفة، ربما بفركها بقطعة قماش تحمل رائحتك.